Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah asy-Syihabiyyah · Pengarang: سليمان بن سحمان

Baca halaman 187

  1. فصل: ذكر الملحد حديث توسل آدم ﷺ بنبينا محمد ... الخ

فكل الذي قد قال ما صح نقله ... ولا قيل في الفردوس هذا ولا بدا

وسيدنا المعصوم أفضل خلقه ... ولا شك في هذا الذي من تسودا

فكان لعمري سيدا ذا جلالة ... ببعثته زال الظلام وأبعدا

ومات ودين الله للناس واضح ... ومهيعة قد كان نهجا معبدا

وغادر في أتباعه النور فاهتدى ... فكانوا على هذا الضياء وفي الهدى

فكان لهم يوم القيامة شافعا ... لإخلاصهم في الدين إذ كان أحمدا

وأعداؤه في ظلمة الكفر والهوى ... قد انهمكوا في الغي والجهل والردى

فليس لهم يوم القيامة شافعا ... لإشراكهم جهلا وإلا تعمدا

فدع ذا ولا يغررك ألوان وشيه ... فليت لعمرو الله محكمة السدى

فذاك من الموضوع إذ كان لم يكن ... رواه عن الأعلام من كان سيدا

فسيدنا المعصوم أكمل خلقه ... وأكرمهم بيتا ونفسا ومحتدا

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية، ص 187 (SanadKitab #7663, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.