Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah asy-Syihabiyyah · Pengarang: سليمان بن سحمان

Baca halaman 248

  1. فصل: ذكر الملحد مناظرة أبي جعفر المنصور مع مالك

الدعاء, وقد نص على أنه لا يقف عند الدعاء مطلقا, وذكر طائفة من أصحابه أنه يدنو من القبر, ويسلم على النبي ﷺ, ثم يدعو مستقبل القبلة ويوليه ظهره, وقيل: [لا يوليه ظهره] ١ فاتفقوا في استقبال القبلة, وتنازعوا في تولية القبر ظهره وقت الدعاء, ويشبه والله أعلم أن يكون مالك ٢ ﵀ سئل ٣ عن استقبال القبر عند السلام عليه, وهو يسمى ذلك دعاء, فإنه قد كان من فقهاء العراق من يرى أنه عند السلام عليه يستقبل القبلة أيضا, ومالك يرى استقبال القبر في هذا الحال كما تقدم. وكما قال في رواية ابن٤وهب عنه: إذا سلم على النبي ﷺ يقف ووجهه إلى القبر, لا إلى القبلة ٥, ويدنو, ويسلم, ويدعو, ولا يمس القبر بيديه. وقد تقدم قوله: إنه يصلي عليه, ويدعو له.

ومعلوم أن الصلاة عليه, والدعاء له توجب شفاعته للعبد يوم القيامة كما قال في الحديث الصحيح:"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول, ثم صلوا علي فإنه من صلى علي

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية، ص 248 (SanadKitab #7663, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.