Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah asy-Syihabiyyah · Pengarang: سليمان بن سحمان

Baca halaman 269

  1. فصل: ذكر الملحد حديث ابن عباس"أن عمر قال: اللهم إنا نستسقيك بعم نبيك ... الخ

كما تقدم, وأما بعد وفاته فلم يفعله أحد من الصحابة ﵃.

وأما الذي حدثه عثمان بن حنيف فلم يخاطبه, ولم يثبت ذلك في حديث الأعمى أعني مخاطبته ﷺ والذي رواه من أهل السنن المعتبرة لم يثبت مخاطبة الرسول, بل هي ساقطة في الأصول المحررة, ومسألة السؤال به أو بحقه غير مسألة نفسه ودعائه.

وأما الحديث الذي عزاه لعمر بن الخطاب بتوسل آدم بجاه محمد فهو حديث موضوع مكذوب باتفاق أهل العلم بالحديث.

وأما قوله:"وإنما فعله عمر ﵁ لدفع توهم أن الاستسقاء بغير النبي ﷺ لا يجوز."

فالجواب أن يقال: قد ثبت في صحيح البخاري عن أنس ﵁ أن عمر بن الخطاب ﵁ كانوا إذا قحطوا استسقى بالعباس ﵁ , قال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك ﷺ فتسقينا, وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا فيسقون. فإنه لو كان التوسل به ﵊ بعد انتقاله من هذه الدار جائز لما عدلوا إلى غيره بل كانوا يقولون: اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. وحاشاهم أن يعدلوا عن التوسل بسيد الناس إلى التوسل بعمه العباس وهو يجدون أدنى مساغ لذلك, فعدولهم هذا مع أنهم السابقون

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية، ص 269 (SanadKitab #7663, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.