قال وأتيت الزهري بالرُصافة (¬١) فلم يكن أحد يسأله عن الحديث.
قال: "فكان يلقي عليَّ" (¬٢).
قال: "وقال الزهري مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثماني سنين" (¬٣).
قال: "وحج عمر بن عبد العزيز وأنا معه، فجاءني سعيد بن جبير (¬٤) ليلا وهو في خوفه فدخل علي منزلي فقال: هل تخاف عليَّ صاحبك فقلت: لا بل ائمن".
قال: وقال الزهري: "نخرج الحديث شبراً فيرجع ذراعاً -يعني من العراق- وأشار بيده إذا وغل (¬٥) الحديث هناك فرويداً به" (¬٦).