أخبرنا مصعب بن عبد الله الزبيري، عن مصعب بن عثمان (¬١)، قال: "كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت ثم يأمر بهم فيكسون ويُدهنون ثم يُعرضون عليه" فيقول: "أنتم أحرار لوجه الله. أستعين بكم على غَمَرات الموت" (¬٢).
قال: "فمات وهو نائم في مسجده (¬٣) -يعني بعد السُبحة" (¬٤).