أخبرنا مطرَّف بن عبدا لله اليساري، قال: حدثنا مالك بن أنس (¬٣)، أن زيد بن أسلم كان على مَعْدِن بني سُليم (¬٤)، وكان مَعْدِناً لا يزال يُصاب فيه الناس من قبل الجن، فلما وليهم زيد شكوا ذلك إليه، فأمرهم بالأذان أن يؤذنوا ويرفعوا أصواتهم، ففعلوا، فارتفع ذلك عنهم فهم عليه إلى اليوم.
قال: وقال عبد الله بن وهب (¬٥): عن مالك بن أنس (¬٦)، عن زيد بن