وخرج معه أخواه عبد الله بن عمر العمري (¬١) وأبو بكر بن عمر (¬٢) أخوه. فقال محمد بن عبد الله لبعد الله بن عمر: فأين أبو عثمان؟ قال في ضيعته فإذا كنت أنا معك وأبو بكر بن عمر فكأن أبا عثمان معنا. فقال محمد: أجل، وكفَّ عنه وعن كل من اعتزله فلم يخرج معه. ولم يُكره أحداً على الخروج. (فلمَّا انقضى أمر محمد ابن عبد الله وقُتل (¬٣)، وأمِنَ الناس والبلاد، دخل عُبيد الله بن عمر المدينة، فلم يزل بها إلى أن توفي بها سنة سبع وأربعين (¬٤) ومائة) (¬٥) في خلافة أبي جعفر المنصور. (وكان ثقة (¬٦) كثير الحديث حجة) (¬٧).
٢٨٧ - أَبُو بَكْرِ بنُ عُمَرَ
[ابن حفص] (¬٨) بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب. ولم يُعْقِب أبو بكر بن عمر. وكان أسنَّ من عبيد الله بن عمر (¬٩). وخرج مع محمد بن عبد الله بن حسن (¬١٠) ولم يُقتل، حتى مات بعد ذلك.