Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca halaman 418

  1. الطبقة الخامسة: من التابعين من أهل المدينة
  2. ٣٥٠ - محمد بن عبد الرحمن

`المهدي". فقال لهم عبد الصمد: "كيف رأيتم الرجل وحاله في حبسه؟ فقالوا: "رأيناه في سعة وفي خير وطبريّ (¬١) وعنده ريحان (¬٢)، قالوا وابن أبي ذئب ساكت لا يتكلم فقال: "ما تقول أنت؟ " قال ابن أبي ذئب كذبوك وخدعوك وغرُّوك، الرجل في مكان ضيق ويحدث تحته، ورأيت ضيعة"، ثم قام ليخرج فقال له عبد الصمد: "تعال أي شيء عندك قال: "عندي الذي أخبرتك".

(قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد وهو والي المدينة فكلمه في شيء"، فقال له عبد الصمد: "إني لأراك مرائياً، فأخذ ابن أبي ذئب عوداً، أو شيئاً من الأرض" فقال: "من أرائي، فوالله للناس عندي أهون من هذا) (¬٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "حج أبو جعفر، فدعا الحسن بن زيد ودعا ابن أبي ذئب، فأراد أن يغري الحسن بابن أبي ذئب وعرف أبو جعفر أن صاحب الحسن غير مغفول عنه". فقال: "لابن أبي ذئب. نشدتك الله، ما تعلم من الحسن بن زيد؟ " قال: "أما إذ نشدتني، فإنه يدعونا فيستشيرنا، فنخبره بالحق، فيدعه ويعمل بهواه، إن اشتهى شيئاً أخذ به، وإن لم يرده تركه" (¬٤). قال فقال الحسن بن زيد: "نشدتك الله يا أمير المؤمنين إلاّ سألته عن نفسك". قال: فقال أبو جعفر لابن أبي ذئب: "نشدتك بالله ما تعلم مني؟ ألست أعمل بالحق؟ أليس

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - متمم التابعين، ص 418 (SanadKitab #7666, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.