٣٨٤ - حُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابن ضُمَيْرة بن أبي ضُمَيْرَة (¬١). ويكنى أبا عبد الله. وكان ينزل يَنْبُع (¬٢).
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس (¬٣)، قال: حدثنا أبو شهاب (¬٤)، عن محمد بن إسحاق (¬٥)، عن عبد الله بن الحسن (¬٦)، عن أُمِّه فاطمة بنت حسين (¬٧)، قالت: "بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة (¬٨) إلى مدينة مَقَنَا (¬٩) فأصابوا منهم سبايا، منهم ضُمَيْرَة مولى عليّ، فأمر رسول الله صلى
(¬١) ضميرة بن أبي ضميرة. وقيل: ابن سعد، أبو سعد الحميري. وقيل: الضمري الليثي مولى رسول الله ﷺ. وقيل: هو غير أبي ضميرة مولى علي ولم يكونا من رجال الكتب الستة. (انظر: الإصابة ٢/ ٢١٤، ٤/ ١١١).
(¬٢) يَنْبُع: مدينة تقع على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن المدينة المنورة غرباً نحواً من مائتين وخمسين كيلو متراً وصارت اليوم مرفأ هاماً في الجزيرة العربية.
(¬٣) أحمد بن يونس. ثقة حافظ. تقدم.
(¬٤) هو أبو شهاب الأصغر الحنَّاط -بمهملة ونون- عبد ربه بن نافع الكِناني الكوفي نزيل المدائن. صدوق يهم. مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة وقد أخرج له الجماعة عدا الترمذي. (انظر: تهذيب التهذيب ٦/ ١٢٨. وتقريب التهذيب ١٩٨).
(¬٥) تقدمت ترجمته رقم ٣٣٠. وكان صدوقاً يدلس رمي بالتشيع والقدر.
(¬٦) تقدمت ترجمة عبد الله بن حسن بن حسن رقم ١٣٨. وهو ثقة.
(¬٧) فاطمة بنت حسين بن علي من التابعيات الثقات. تقدمت.
(¬٨) هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة مولى رسول الله ﷺ وحبه. صحابي جليل مشهور. من أول الناس إسلاماً. شهد بدراً وما بعدها، واستشهد في غزوة مؤتة، سنةثمان وهو ابن خمس وخمسين سنة. (انظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٤٠. والإصابة ١/ ٥٦٣).
(¬٩) تقع قرب أيلة على البحر الأحمر، آخر الحجاز وأول الشام. (انظر: معجم البلدان ٥/ ١٧٨).