Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhalla bil Atsar · Pengarang: ابن حزم

Baca Juz 4, halaman 49

  1. كتاب الزكاة
  2. مسألة زكاة التمر والبر والشعير

لِلْوُضُوءِ بِكَيْلٍ كَكَيْلِ الزَّيْتِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ. أَيْضًا - فَلَوْ صَحَّ لَمَا كَانَ فِي قَوْلِهِ ﵇ «يُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ رَطْلَانِ» مَانِعٌ مِنْ أَنْ يُجْزِئَ أَقَلُّ، وَهُمْ أَوَّلُ مُوَافِقٍ لَنَا فِي هَذَا، فَمَنْ تَوَضَّأَ عِنْدَهُمْ بِنِصْفِ رِطْلٍ أَجْزَأَهُ، فَبَطَلَ تَعَلُّقُهُمْ بِهَذَا الْأَثَرِ. وَاحْتَجُّوا بِخَبَرٍ رُوِّينَاهُ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى الْجُهَنِيِّ: كُنْت عِنْدَ مُجَاهِدٍ فَأَتَى بِإِنَاءٍ يَسَعُ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ تِسْعَةَ أَرْطَالٍ، عَشَرَةَ أَرْطَالٍ، فَقَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا» مَعَ الْأَثَرِ الثَّابِتِ «أَنَّهُ ﵇ كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.» قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَهَذَا لَا حُجَّةَ فِيهِ، لِأَنَّ مُوسَى قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ الْإِنَاءِ مِنْ ثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ إلَى عَشَرَةٍ، وَهُمْ لَا يَقُولُونَ: إنَّ الصَّاعَ يَزِيدُ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ وَلَا فَلْسًا.

وَأَيْضًا - فَقَدْ صَحَّ «أَنَّهُ ﵇ اغْتَسَلَ هُوَ وَعَائِشَةُ ﵂ جَمِيعًا مِنْ إنَاءٍ يَسَعُ ثَلَاثَةَ أَمْدَادٍ» ؛ وَأَيْضًا مِنْ إنَاءٍ هُوَ الْفَرْقُ، وَالْفَرْقُ: اثْنَا عَشَرَ مُدًّا، وَأَيْضًا - بِخَمْسَةِ أَمْدَادٍ، وَأَيْضًا - بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ.

وَكُلُّ هَذِهِ الْآثَارِ فِي غَايَةِ الصِّحَّةِ، وَالْإِسْنَادِ الْوَثِيقِ الثَّابِتِ الْمُتَّصِلِ، وَالْخَمْسَةُ مَكَاكِيَّ: خَمْسُونَ مُدًّا.

وَلَا خِلَافَ فِي أَنَّهُ ﵇ لَمْ يُعَيِّرْ لَهُ الْمَاءَ لِلْغُسْلِ بِكَيْلٍ كَكَيْلِ الزَّيْتِ، وَلَا تَوَضَّأَ وَاغْتَسَلَ بِإِنَاءَيْنِ مَخْصُوصَيْنِ بَلْ قَدْ تَوَضَّأَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَر بِلَا مُرَاعَاةٍ لِمِقْدَارِ الْمَاءِ.

هُمْ أَوَّلُ مُخَالِفٍ لِهَذَا التَّحْدِيدِ فَلَا يَخْتَلِفُونَ فِي أَنَّ امْرَأً لَوْ اغْتَسَلَ نِصْفَ صَاعٍ لَأَجْزَأهُ - فَبَطَلَ تَعَلُّقُهُمْ بِهَذِهِ الْآثَارِ الْوَاهِيَةِ.

وَاحْتَجُّوا بِرِوَايَتَيْنِ وَاهِيَتَيْنِ -:

Rujukan halaman ini: المحلى بالآثار، ج 4، ص 49 (SanadKitab #767, hlm. urut 1288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.