Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhalla bil Atsar · Pengarang: ابن حزم

Baca Juz 11, halaman 294

  1. كتاب العواقل والقسامة وقتل أهل البغي
  2. القسامة
  3. مسألة اختلاف الناس في القسامة

فَإِنْ اصْطَلَحُوا عَلَى الدِّيَةِ فَهِيَ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ، يُجْلَدُونَ كُلُّهُمْ مِائَةً مِائَةً، وَيُسْجَنُونَ سَنَةً.

وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ - أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَعْقُوبَ مَوْلَى بَنِي سِبَاعٍ ضُرِبَ، فَاحْتُمِلَ إلَى أَهْلِهِ فَسُئِلَ مَنْ ضَرَبَهُ؟ فَقَالَ: ضَرَبَنِي ابْنَا بِلْسَانَةَ وَابْنَا تَوْلَمَانَةَ - فَحُفِظَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ، وَمَاتَ رَبِيعَةُ، فَأَخَذَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أُولَئِكَ الرَّهْطَ فَسَجَنَهُمْ، وَقَدِمَ مَرْوَانُ أَمِيرًا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَاخْتَصَمُوا إلَيْهِ، فَسَأَلَهُمْ الْبَيِّنَةَ عَلَى كَلَامِ رَبِيعَةَ، وَتَسْمِيَةِ الرَّهْطِ الَّذِينَ سَمَّى، فَجَاءُوا بِالْبَيِّنَةِ عَلَى ذَلِكَ، فَأَحْلَفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سِبَاعٍ، وَابْنَهُ مُحَمَّدًا، وَعَطَاءَ بْنَ يَعْقُوبَ فِي قَرِيبٍ مِنْ عَشَرَةِ رَهْطٍ مِنْ آلِ سِبَاعٍ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمْسِينَ يَمِينًا مُرَدَّدَةً عَلَيْهِمْ؛ لِقَتْلِ ابْنَا بِلْسَانَةَ، وَابْنَا تَوْلَمَانَةَ رَبِيعَةُ بْنُ يَعْقُوبِ، فَحَلَفُوا، فَدَفَعَ مَرْوَانُ ابْنَيْ بِلْسَانَةَ، وَابْنَيْ تَوْلَمَانَةَ، إلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَقَتَلُوهُمْ.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ﵀: فَمِنْ الصَّحَابَةِ ﵃ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَمُعَاوِيَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَجُمْلَةُ الصَّحَابَةِ بِالْمَدِينَةِ - هَكَذَا مُجْمَلًا - فَأَمَّا الْمُسَمَّوْنَ فَهُمْ تِسْعَةٌ.

وَمِنْ التَّابِعِينَ - الْحَسَنُ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَشُرَيْحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَقَتَادَةُ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَبُو قِلَابَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَغَيْرُهُمْ، وَجُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ بِالْمَدِينَةِ - الَّذِينَ رَوَى عَنْهُمْ التَّابِعُونَ هَكَذَا مُجْمَلًا - كُلُّهُمْ مُخْتَلِفُونَ، وَالصَّحَابَةُ أَيْضًا كَذَلِكَ، وَأَكْثَرُ مَا ذَكَرْنَا لَا يَصِحُّ عَلَى مَا نُبَيِّنُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ﵀: فَالْمَأْثُورُ مِنْ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أَنَّهُ لَمْ يُقِدْ بِالْقَسَامَةِ، إلَّا أَنَّهُ لَا يَصِحُّ؛ لِأَنَّهُ مُرْسَلٌ، إنَّمَا هُوَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، وَعَنْ الْحَسَنِ، وَفِي طَرِيقِ الْحَسَنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ - وَهُوَ ضَعِيفٌ.

وَعَنْ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ لَمْ يُقِدْ بِالْقَسَامَةِ - وَهُوَ مُرْسَلٌ لَا يَصِحُّ كَمَا ذَكَرْنَا.

Rujukan halaman ini: المحلى بالآثار، ج 11، ص 294 (SanadKitab #767, hlm. urut 4845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.