Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 11, halaman 164

  1. الفتاوى الثلاثية [١ - ٢ - ٣]
  2. ذنب انتهاك حقوق الآدميين

ذنب انتهاك حقوق الآدميين

السؤال

ما وجه أن الله ﷿ يغفر حقوق الناس بين الناس يوم القيامة إلا المال، مع أنه قد يكون في بعض حقوق الناس ما هو أشد من المال مثل من لاط بشخص كرهاً؟

الجواب

أولاً هو ﷾ لا يغفر حقوق الآدميين مطلقاً سواءً في العرض أو في المال أو في النفس كما جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال: (من تعدون المفلس فيكم؟ قالوا: من لا درهم عنده ولا متاع.

قال: المفلس من يأت يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا إلخ، فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته إلخ) لكن نقول: إن الإنسان إذا تاب توبة نصوحاً فظاهر الآية التي في الفرقان أن الله تعالى يغفر له حتى حقوق الناس فيرضي الله الناسَ عنه والله على كل شيء قدير، وهو كقوله: من أخذ أموال الناس يريد أداها أدى الله عنه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ العثيمين، ج 11، ص 164 (SanadKitab #7678, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.