في ظلال سورة الفرقان
أما موضوع هذا اللقاء فهو آخر سورة الفرقان انتهينا إلى قول الله ﵎: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان:٦٨] فما معنى قوله: (لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ) ؟ أي: لا يشركون مع الله إلهاً آخر.
وما معنى قوله: ﴿وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان:٦٨] ؟ أي: لا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
وما هي النفس التي حرم الله قتلها؟ هي أربع: المسلم، والمعاهد، والذمي، والمستأمن.
إذاً: الموجود بيننا من الكفار يعتبرون من المعاهدين.