Lewati ke konten

Kitab: Al-Liqa' asy-Syahri · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 64, halaman 6

  1. اللقاء الشهري [٦٤]
  2. التوبة وشروطها

التوبة وشروطها

قال الله ﷿: ﴿إِلاَّ مَنْ تَابَ﴾ [الفرقان:٧٠] أي: تاب عن هذه الثلاثة، فإذا تاب من الشرك غفر الله له، وإذا تاب من قتل النفس غفر الله له، وإذا تاب من الزنا إذا غفر الله له، ودليل ذلك: قول الله ﷿: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال:٣٨] أي: ينتهوا عن كفرهم، يغفر لهم كل ما سلف من الذنوب، فلو أن أحداً كان يسجد للصنم ويستغيث به ثم هداه الله فأخلص وتبرأ من الشرك، فإن ذلك الشرك السابق لا يضره؛ لأنه تاب.

لو أن إنساناً قتل نفساً بغير حق، ثم ندم وتاب إلى الله ﷿ فإن ذلك لا يضره؛ لأنه تاب، ولكن لا بد أن يسلم نفسه لأولياء المقتول ليقتلوه، أو يأخذوا الدية، أو يعفوا عنه، وإلا لم تصح توبته.

ولو أنه زنا -والعياذ بالله- ثم ندم وتاب فلا يؤاخذ على زناه، لكن بالنسبة للمزني بها هل لها حق عليه بحيث نقول له: تحلل منها؟ في هذا تفصيل: إن كانت طائعة فلا حق لها، وإن كانت مكرهة فلها الحق، فعليه أن يستحلها، أي: يطلب منها أن تحلله؛ لأنه اعتدى عليها، وربما تكون بكراً فأفسدها، فالأمر عظيم.

نرجع إلى قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَنْ تَابَ﴾ [الفرقان:٧٠] .

فما هي التوبة؟ وما شروطها؟ التوبة هي: الرجوع إلى الله ﷿ من معصيته إلى طاعته.

وشروطها خمسة: الأول: الإخلاص لله.

الثاني: الندم على ما فعل.

الثالث: الإقلاع عنه.

الرابع: العزم على ألا يعود.

الخامس: أن تكون التوبة في وقت تقبل فيه التوبة.

Rujukan halaman ini: اللقاء الشهري، ج 64، ص 6 (SanadKitab #7686, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.