Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 26, halaman 7

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٦]
  2. الأسئلة
  3. حكم الصور المعلقة على الجدران

حكم الصور المعلقة على الجدران

فضيلة الشيخ: الرسول ﷺ لم يدخل حجرة عائشة عندما وجد الصور على القرام حتى قُطعت وجُعلت وسادة، هل أقتدي بالرسول ﷺ في هذا إذا دخلت في أي مكان أو محل أو بيت؟

لا شك أن الاقتداء بالرسول ﷺ مما أمر الله به، وقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ [الأحزاب:٢١] .

فإذا دخلت في بيت ووجدته قد علقت فيه الصور فارجع ولا تدخل، إلا إذا أمكنك أن تكلم صاحب البيت بأن يزيلها فإنك تأمره أو تطلب منه أن يزيلها وتدخل؛ لأن في ذلك مصلحتين: الأولى: إزالة المنكر.

والثانية: إتمام إجابتك للدعوة.

أما إذا كنت تعرف أنه لن يقبل منك ولن يزيل هذه الصور فإنه لا شك أن خير الهدي هدي محمد ﷺ فلا تدخل، ومثل ذلك أيضاً ما يوجد من صور العائلة أو أبو العائلة أو صور الملك أو صور الأمير أو صور الوزير أو ما أشبه ذلك مما يوجد معلقاً في براويز، فإنك لا تدخل مادام هذا الشيء معلقاً حتى يُزال.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 26، ص 7 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.