Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 26, halaman 17

  1. لقاء الباب المفتوح [٢٦]
  2. الأسئلة
  3. ضعف حديث: (لم ير للمتحابين مثل النكاح)

ضعف حديث: (لم يُر للمتحابين مثل النكاح)

فضيلة الشيخ: هناك حديث عن النبي ﷺ: (لم يُر للمتحابين مثل النكاح) فهل في هذا حجة لمن يجوِّز الحب بين النساء والرجال، جزاكم الله خيراً؟

أولاً: هذا الحديث فيه ضعف ولا يصح عن النبي ﷺ، لكنه من الناحية الطبيعية أنه إذا قُدر أن يكون بين الرجل وبين امرأة من الناس محبة؛ فإن أكبر ما يدفع الفتنة والفاحشة أن يتزوجها؛ لأنه سوف يبقى قلبه معلقاً بها إن لم يتزوجها، وكذلك هي، فربما تحصل فتنة.

قد يسمع إنسان عن امرأة بأنها ذات خلق فاضل وذات علم فيرغب أن يتزوجها، وكذلك هي تسمع عن هذا الرجل بأنه ذو خلق فاضل وعلم ودين فترغبه، لكن التواصل بين المتحابين على غير الوجه الشرعي هذا هو البلاء، وهو قطع الأعناق وقصم الظهور، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة، والمرأة بالرجل.

ويقول: إنه يرغب في زواجها خوفاً من الفتنة، وإلا فالأصل أنه لو حصل أن المرأة تخبر وليها أنها تريد فلاناً مثلاً فيتصل به كما فعل عمر ﵁ حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعلى عثمان ﵁، وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل فهذا محل الفتنة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 26، ص 17 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.