Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 36, halaman 5

  1. لقاء الباب المفتوح [٣٦]
  2. تفسير آيات من سورة البروج
  3. تفسير قوله تعالى: (واليوم الموعود)

تفسير قوله تعالى: (واليوم الموعود)

قال تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾ [البروج:٢] اليوم الموعود هو: يوم القيامة وعد الله ﷾ به، وبينه في كتابه، ونصب عليه الأدلة العقلية التي تدل على أنه واقع حتماً، كما قال تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٤] .

ثم قال تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج:٣] ذكر علماء التفسير في معنى الشاهد والمشهود عدة أقوال، يجمعها: أن الله أقسم بكل شاهد وبكل مشهود، والشهود كثيرون منهم: محمد رسول الله ﷺ، وهو شهيد علينا.

ومنهم نحن -هذه الأمة- سوف نشهد على الناس.

وكذلك أعضاء الإنسان تشهد عليه يوم القيامة بما عمل من خير وشر.

وكذلك الملائكة يشهدون يوم القيامة، فكل من شهد بالحق فهو داخل في قوله: (وشاهد) .

وأما المشهود فهو يوم القيامة وما يعرض فيه من الأهوال العظيمة كما قال تعالى: ﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود:١٠٣] فأقسم الله بكل شاهد وبكل مشهود.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 36، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.