Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 39, halaman 14

  1. لقاء الباب المفتوح [٣٩]
  2. الأسئلة
  3. حكم سب الدهر وهل منه حديث: (الدنيا ملعونة) ؟

حكم سب الدهر وهل منه حديث: (الدنيا ملعونة) ؟

فضيلة الشيخ! هل هناك تعارض بين قول الرسول ﷺ: (لا تسبوا الدهر فأنا الدهر) وبين قوله في حديث آخر: (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها.

) إلى آخر الحديث؟

أولاً: الحديث الثاني الذي ذكرت في صحته نظر عن النبي ﷺ، وإذا قدر أنه صحيح فإن هذا لا ينافي قول الرسول ﷺ: (لا تسبوا الدهر) لأن هذا خبر، والسبّ يقصد به اللوم والعيب والعتب على المسبوب، ومعنى كونه خبراً: أن الدنيا ليس فيها خير، لا هي ولا ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم، وفرق بين الخبر والإنشاء، وأما السب ففيه إنشاء، إنشاء اللوم والقدح للمسبوب، وأما الخبر فهو خبرٌ عن حال الشخص أو عن حال الشيء، كقول لوط ﵊: ((هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ)) [هود:٧٧] ، هو لم يُرد أن يسب هذا اليوم ويقدح فيه، لكنه أراد أن يخبر بأنه يوم شديد عليه، فيجب الفرق بين الإنشاء والقدح والذم وبين مجرد الخبر، وهذا حسب نية الإنسان، لكن الغالب في قول القائل: لا بارك الله في هذا اليوم، وقول القائل: لا بارك الله في الساعة التي أتت بك، هذا في الغالب يراد به السب، فلينتبه اللبيب للفروق الدقيقة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 39، ص 14 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.