Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 42, halaman 10

  1. لقاء الباب المفتوح [٤٢]
  2. الأسئلة
  3. معنى قوله ﷺ لما توفي ابنه إبراهيم: (إن له في الجنة مرضعا)

معنى قوله ﷺ لما توفي ابنه إبراهيم: (إن له في الجنة مرضعاً)

ثبت في صحيح البخاري من حديث البراء بن عازب ﵁ أنه قال: قال النبي ﷺ لما توفي إبراهيم: (إن له في الجنة مرضعاً) ، فما توجيه الحديث؟

إبراهيم هو ابن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو من مارية القبطية، أي: أنه مِن ولد السِّرِّيَّة وليس مِن ولد زوجةٍ، توفي وهو في زمن الرضاع قبل أن يُفْطم له نحو ستة عشر شهراً، فأخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأن له مرضعاً في الجنة، يعني: أن هذا الطفل في الجنة، وأن له من يرضعه.

أما كيف ذلك؟ فلا ندري؛ لأن هذا من أمور الغيب؛ وأمور الغيب علينا أن نؤمن بمعناها، وأن نتوقف عن كيفيتها، ولا نسأل: كيف؟! نؤمن بأن إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم له مرضع في الجنة، أما كيف ذلك؟! فليس لنا أن نسأل؛ لأننا نعلم أن الصحابة الذين قال فيهم الرسول هذه المقالة أحرص منا على العلم، ومع ذلك ما قالوا: كيف يا رسول الله؟! كيف يكون له مرضع في الجنة وقد مات؟! فنحن نقول كما قال النبي ﵊: إن إبراهيم له مرضع في الجنة؛ ولكن لا ندري كيف ذلك.

؟! السائل: بلا تأويل! الشيخ: أبداً، هكذا نقول.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 42، ص 10 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.