تفسير قوله تعالى: (والله من ورائهم محيط)
قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ [البروج:٢٠] أي: أن الله تعالى محيط بهم من كل جانب، لا يشذُّون عنه، لا عن علمه، ولا سلطانه، ولا عقابه؛ ولكنه ﷿ قد يُمْلِي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفْلِته.
Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين
قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ [البروج:٢٠] أي: أن الله تعالى محيط بهم من كل جانب، لا يشذُّون عنه، لا عن علمه، ولا سلطانه، ولا عقابه؛ ولكنه ﷿ قد يُمْلِي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفْلِته.
Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 43، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1393)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.