هل يجوز افتداء النبي ﷺ بقولنا: (بأبي أنت وأمي) ، أو (هو بأبي وأمي) في هذا الزمن خصوصاً؟
نعم، العلماء ﵏ يقولون: (بأبي هو وأمي) إلى يومنا هذا، حتى نجد هذا كثيراً في عبارة شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، ولا شك أنه يجب على الإنسان أن يفدي الرسول ﷺ بأمه وأبيه وولده ونفسه.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 3، ص 37 (SanadKitab #7687, hlm. urut 150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.