Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 49, halaman 12

  1. لقاء الباب المفتوح [٤٩]
  2. الأسئلة
  3. الجمع بين قوله تعالى: (ما يبدل القول لدي) وبين مراجعة الرسول لربه في تخفيف الصلاة ليلة الإسراء

الجمع بين قوله تعالى: (ما يبدل القول لدي) وبين مراجعة الرسول لربه في تخفيف الصلاة ليلة الإسراء

فضيلة الشيخ: كيف نوفق بين قول الله ﷿: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [ق:٢٩] وبين مراجعة الرسول لربه في حديث الإسراء في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس صلوات؟ وجزاك الله خيراً.

لا تعارض بين قوله تعالى: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [قّ:٢٩] وبين ما ذكرت، فهل قال الله تعالى: ما نبدل القول؟ لا.

إنما قال: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ [ق:٢٩] فإنه: ﴿لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ [يونس:٦٤] لا أحد يستطيع أن يبدل كلمات الله.

وإذا قلنا: الآية مبنية لما لم يسمَّ فاعله، وأنه هو نفسه لا يبدل ما قال ﷿؛ فنقول: إن ما حدث من مراجعته ﵊ ربه في الصلاة كان لإتمام القول الذي ارتضاه أولاً أنها خمس، لكنه ﷿ شرع لنبيه خمسين لحكمة، وهي ظهور مدى تقبل الرسول ﷺ ما يفرضه الله عليه هذا من وجه.

والوجه الثاني: أن يكتب لهذه الأمة أجر خمسين صلاة؛ لأننا الآن نصلي خمساً لكننا كالذي يصلي خمسين، ليس من باب أن الحسنة بعشر أمثالها، فكل عمل صالح الحسنة فيه بعشر أمثالها، لكن من باب أن الصلاة الواحدة تكتب لنا عشر صلوات، وهذه نعمة كبيرة، وهي من حكمة الله ﷿ ورحمته.

فيكون الأصل هو القول الأول الذي ارتضاه الله ﷿ وقضى بأنها ستكون خمس صلوات، لكنه فرضها خمسين لهذه الحكمة؛ أولاً: ليظهر مدى تقبل الرسول ﷺ لفرائض الله تعالى، وإن كانت في صورة شاقة، ولا شك أن الرسول ﷺ أشد الناس قبولاً لما ألزمه به ربه ﵎.

وثانياً: من أجل أن يكتب للأمة أجر خمسين صلاة مع أن الأمة تؤديها خمساً بالفعل، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 49، ص 12 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.