Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 52, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [٥٢]
  2. تفسير آيات من سورة الأعلى
  3. وعد الله لنبيه بإقرائه القرآن

وعد الله لنبيه بإقرائه القرآن

فهذا وعد من الله ﷾ لرسوله محمد ﷺ أنه يقرئه القرآن ولا ينساه الرسول، وكان الرسول ﷺ يتعجل إذا جاء جبريل يلقي عليه الوحي، فقال الله له: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة:١٦-١٩] ، فصار النبي ﷺ ينصت حتى ينتهي جبريل من قراءة الوحي ثم يقرؤه.

وهنا يقول: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى * إِلَاّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعلى:٦-٧] يعني: إلا ما شاء الله أن تنساه، فإن الأمر بيده كما قال ﷿: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد:٣٩] وقال: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾ [البقرة:١٠٦-١٠٧] وربما ينسى النبي ﷺ آية من كتاب الله تعالى، ولكنه سرعان ما يذكرها ﷺ.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ [الأعلى:٧] أي: أن الله تعالى يعلم ما يجهر به الإنسان ويتكلم به مسموعاً ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ [الأعلى:٧] أي: ما يكون خفياً لا يظهر، فإن الله يعلمه كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ [قّ:١٦] فهو ﷿ يعلم الجهر، ويعلم أيضاً ما يخفى.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 52، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.