Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 54, halaman 24

  1. لقاء الباب المفتوح [٥٤]
  2. الأسئلة
  3. حل إشكال حديث ابن عباس في جمع الرسول للصلاة من غير خوف ولا سفر

حل إشكال حديث ابن عباس في جمع الرسول للصلاة من غير خوف ولا سفر

كيف توجه حديث ابن عباس في صحيح مسلم: (أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، من غير خوف ولا سفر) ؟

نعم، (جمع في المدينة بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، من غير خوف ولا مطر) ، وهذه رواية أصح من رواية: (ولا سفر) ؛ لأن قوله: (ولا سفر) يغني عنه قوله: (في المدينة) ، وعلى كل حال فإن هذا الإشكال الذي أوردته أورده الناس على ابن عباس ﵄ فقالوا: (ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته) أي: لا يلحقها حرج بترك الجمع.

فمتى كان في ترك الجمع حرج فإنه يجوز الجمع، أما إذا لم يكن هناك حرج فإن الجمع حرام ولا يجوز؛ لقول الله ﵎: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً﴾ [النساء:١٠٣] ، ولأن النبي ﷺ وقت هذه المواقيت وحدد الظهر من كذا إلى كذا والعصر كذلك، والمغرب والعشاء والفجر، فمن قدم شيئاً على وقته أو أخر شيئاً على وقته بغير عذر شرعي فإنه آثم ولا تقبل منه الصلاة؛ لقول النبي ﷺ: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) .

ولا حجة في هذا الحديث لمن أجاز جمعاً بدون حاجة؛ لأن ابن عباس وضح هذا فقال: (أراد ألا يحرج أمته) ، لو قال: أراد أن يوسع لأمته، لكان فيه احتمال أن يكون مراده أن الجمع جائز وتركه أفضل، لكن لما قال: (أراد ألا يحرج أمته) ، علمنا أن المراد بذلك ما إذا كان في ترك الجمع حرج ومشقة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 54، ص 24 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.