قال تعالى: ﴿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ﴾ [الغاشية:٩] أي: لعملها الذي عملته في الدنيا؛ لأنها وصلت به إلى هذا النعيم وهذا السرور وهذا الفرح، فهي راضية لسعيها بخلاف الوجوه الأولى فإنها غاضبة والعياذ بالله وغير راضية على ما قدمت.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 60، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1791)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.