Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 62, halaman 11

  1. لقاء الباب المفتوح [٦٢]
  2. الأسئلة
  3. ألفاظ محظورة في حق الله والرسول

ألفاظ محظورة في حق الله والرسول

فضيلة الشيخ اشتهر في الفترة الأخيرة بين الشباب لغز أو ما يسمونه باللغز وهو: ما هو الشيء الذي لم يره الرسول ﷺ، وما هو الشيء الذي لم يره الله ﷾ ولم يسمع به؟ ويقصدون بالذي لم يره الرسول ﷺ رسولٌ مثله، والذي لم يره الله ﷾ ولم يسمع به: الشبيه والمثيل والنظير، وتعلمون أن هذا سوء أدب مع الله ﷾، فما حكم ذلك؟ أفيدونا وفقكم الله.

أما كون الرسول ﷺ لم ير الشيء أو لم يسمع به فهذا حاصل لكل بشر، والنبي ﷺ بشر، يدخل بيته والبرمة على النار فلا يدري ما الذي فيها وهو بيته، والبرمة: مثل القدر، فإنه دخل ذات يوم على أهله فدعا بطعام، وكان قد رأى البرمة على النار وفيها لحم تصدق به على بريرة، وهي عتيقة لـ عائشة ﵂ عندها، وقد علموا أن الرسول ﷺ لا يأكل الصدقة، فقالوا: (لحم تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة ولنا هدية) أنا أضرب هذا مثلاً للدلالة لكون الرسول ﷺ لا يعلم الغيب.

وكان معه أبو هريرة ذات يوم فانخنس منه وذهب يغتسل، ثم رجع فقال له: (أين كنت؟ قال: كنت جنباً فكرهت أن أكون معك على غير طهارة.

قال: سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس) فانظر: تغيب عنه أبو هريرة وهو لا يعلم، فالرسول قد لا يسمع بالشيء، وقد لا يرى الشيء، لكن قولنا: في جانب الله ﷿ لم يسمع به الله ولم يره فهذا سوء أدب عظيم مع الله، ويخشى على من ألقى هذا السؤال فضل به من يضل من الناس أن يبوء بالإثم والعياذ بالله.

وجانب الرب ﷿ يجب أن يعظم ويهاب، يجب ألا تتكلم في جانب الله ﷿ بما يوهم نقصاً لا من قريب ولا من بعيد؛ لأن الله تعالى قال: ﴿لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [النحل:٦٠] كل وصف كمال فأعلاه لله ﷿، كيف تقول: إن الله لم يسمع به ولم يره؟ فالحذر الحذر من مثل هذه التعبيرات، والحذر الحذر من الكلام في جانب الرب ﷿ إلا بما جاء في الكتاب والسنة.

يجب أن نتأدب كما تأدب الصحابة ﵃، كانت الآيات تنزل في صفات الله وكان الرسول ﷺ يتكلم في صفات الله، لا يوردون أسئلة ولا إشكالات، يأخذونها بالرضا والتسليم والقبول، ويعلمون أن الله تعالى فوق ما يتصوره الإنسان: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:١١] .

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 62، ص 11 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.