Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 68, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [٦٨]
  2. تفسير أواخر سورة الفجر
  3. تفسير قوله تعالى: (يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى)

تفسير قوله تعالى: (يومئذٍ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى)

يقول الله ﷿: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ [الفجر:٢٣] أي: إذا جاء الله يوم القيامة وجاءت الملائكة صفوفاً صفوفاً وأحاطوا بالخلق، وحصلت الأهوال والأفزاع حينئذ يتذكر الإنسان يتذكر أنه وُعِد بهذا اليوم، وأنه أُعْلِم به مِن قِبَل الرسل عليهم الصلاة والسلام الذين أنذروا وخوَّفوا؛ ولكن من حقت عليه كلمة العذاب فإنه لا يؤمن ولو جاءته كل آية والعياذ بالله.

حينئذٍ يتذكر؛ لكن يقول الله ﷿: ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ [الفجر:٢٣] أنى تكون له الذكرى في هذا اليوم الذي رأى فيه ما أُخْبِر عنه يقيناً؟ الإيمان عند المشاهدةٍ لا ينفع؛ لأن كل إنسان يؤمن بما شاهد؛ لكن الإيمان النافع هو الإيمان بالغيب: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [البقرة:٣] ويصدق بما أخبرت به الرسل عن الله ﷿ وعن اليوم الآخر، في ذلك اليوم يتذكر الإنسان، ولكن قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ [الفجر:٢٣] أي: بعيدٌ أن ينتفع بهذه الذكرى التي حصلت منه حين شاهد الحق.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 68، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 1990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.