تفسير سورة الضحى
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فهذا هو اللقاء السابع والسبعون من اللقاءات الأسبوعية التي تتم كل يوم خميس، وهذا اليوم هو يوم الخميس التاسع والعشرون من شهر جمادى الأولى عام (١٤١٥هـ) ، نسأل الله تعالى أن ينفع بهذه اللقاءات، وأن يجعلها علماً نافعاً نهتدي به إلى الله ﷾.
في لقائنا هذا اليوم نتكلم على ما تيسر من سورة الضحى، فقد قال الله ﵎: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى:١-٣] وإنما نتكلم على ذلك لأن ما سبق من سورة النبأ إلى سورة الليل قد تكلمنا عليه ولله الحمد.