Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 77, halaman 4

  1. لقاء الباب المفتوح [٧٧]
  2. تفسير سورة الضحى
  3. تفسير قوله تعالى: (ما ودعك ربك وما قلى)

تفسير قوله تعالى: (ما ودعك ربك وما قلى)

قال تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ [الضحى:٣] أي: ما تركك ﴿وَمَا قَلَى﴾ [الضحى:٣] أي: ما أبغضك، بل الله ﷿ يقول لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور:٤٨] فعين الله تعالى تكلأه وترعاه وتحميه وتحفظه، وقال له الله تعالى: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء:٢١٨-٢١٩] فما تركه الله ﷿ بل أحاطه بعلمه ورحمته وعنايته وغير ذلك مما يقتضي رفعته في الدنيا والآخرة، كما قال في السورة التي تليها: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح:٤] .

(وما قلى) أي: وما أبغض، بل أحب الخلق إليه فيما نعلم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولهذا اختاره الله لأعظم الرسالات وأفضل الأمم وجعله خاتم النبيين فلا نبي بعده.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 77، ص 4 (SanadKitab #7687, hlm. urut 2290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.