حكم كتابة (ص) و (صلعم) بدل ﷺ
فضيلة الشيخ نجد بعض الطلاب أو أكثرهم يكتبون (ص) أو صلعم، أو نجد ذلك في بعض الكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
الشيخ: بعدما يقول ﷺ يقول: (صلعم) أو (ص) .
السائل: نعم يقول (صلعم) أو (ص) كذلك ﵁ يكتب عين، مثل علي بن أبي طالب.
الشيخ: لا.
علي بن أبي طالب ليس هو ﵁.
السائل: كرم الله وجهه.
الشيخ: يكتبون العين رمزاً إلى ﵇.
السائل: أو كذلك كرم الله وجهه بالنسبة لـ علي بن أبي طالب.
الشيخ: على كل حال لا ينبغي لإنسان عند ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يكتب (ص) أو (صلعم) وكره علماء المصطلح أن يفعل ذلك، وقالوا: إما أن يكتب ﷺ، وإما أن يدعها، ولا يكتب شيئاً ويجعل الصلاة من القارئ أو من السامع، وأما الإشارة بالعين عن ﵇، فهذه أهون من الإشارة بالصاد عن صلى عليه وسلم، ثم إن علي بن أبي طالب ﵁ إذا قلت: علي ﵁ فهو أحسن من قولك: ﵇ وأحسن من قولك: كرم الله وجهه، لأن الرضا عن العبد هو أعلى المقامات وأفضل ما يكون للإنسان، ولهذا قال الله ﷿ لأهل الجنة: ماذا تريدون؟ فيذكرون نعم الله عليهم فيقول: (أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا) فرضا الله عن العبد هو الغاية العظيمة، لكن من جهل الرافضة صاروا يقولون لـ علي: ﵇، أو كرم الله وجهه.
السائل: والطلاب بالنسبة للإملاء؟ الشيخ: الطلاب يقال لهم: اكتبوا ﷺ، والأحسن أيضاً صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما قالوا: (علمنا كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد) .