Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 95, halaman 8

  1. لقاء الباب المفتوح [٩٥]
  2. تفسير سورة الزلزلة
  3. تفسير قوله تعالى: (يومئذ يصدر الناس أشتاتا)

تفسير قوله تعالى: (يومئذٍ يصدر الناس أشتاتاً)

قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ [الزلزلة:٦] يعني: يوم تزلزل الأرض زلزالها ﴿يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً﴾ [الزلزلة:٦] أي: جماعات متفرقين، كل يتجه إلى مأواه، فأهل الجنة جعلنا الله وإياكم منهم يتجهون إليها، وأهل النار والعياذ بالله يساقون إليها ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً * لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ [مريم:٨٥-٨٧] فيصدر الناس جماعات وزمراً على أصناف متباينة تختلف اختلافاً كبيراً كما قال الله تعالى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾ [الإسراء:٢١] .

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 95، ص 8 (SanadKitab #7687, hlm. urut 2757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.