Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 104, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [١٠٤]
  2. تفسير سورة الماعون
  3. تفسير قوله تعالى: (أرأيت الذي يكذب بالدين)

تفسير قوله تعالى: (أرأيت الذي يكذب بالدين)

فيقول الله ﵎: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون:١] (أرأيت) خطاب لكن لمن؟ هل هو للرسول ﷺ؛ لأنه الذي أنزل عليه القرآن، أم هو عام لكل من يتوجه إليه الخطاب؟ العموم أولى, فنقول: (أرأيت الذي) عام لكل من يتوجه إليه الخطاب, ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون:١] أي: بالجزاء, فهؤلاء الذين هم ينكرون البعث, ويقولون: ﴿أإذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [الواقعة:٤٧] * ﴿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ [الواقعة:٤٨] ، ويقول القائل منهم: ﴿مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس:٧٨] هؤلاء يكذبون بيوم الدين, ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ [الماعون:١] أي: بالجزاء.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 104، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 2982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.