Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 6, halaman 23

  1. لقاء الباب المفتوح [٦]
  2. الأسئلة
  3. الجمع بين قوله ﷺ: (لا عدوى ولا طيرة) وقوله: (فر من المجذوم فرارك من الأسد)

الجمع بين قوله ﷺ: (لا عدوى ولا طيرة) وقوله: (فر من المجذوم فرارك من الأسد)

فضيلة الشيخ! كيف نوفق بين قوله ﷺ: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) ، وبين قوله ﷺ: (فر من المجذوم فرارك من الأسد) ؟

نوفق بينهما: بأن النفي في قوله: (لا عدوى ولا طيرة) نفي لما يعتقده أهل الجاهلية أن العدوى مؤثرة بنفسها دون تقدير الله ﷿، وأما الأمر بالفرار من الأسد فهو أمر بالفرار مما يخشى شره؛ لأن الجذام -نسأل الله العافية- من الأمراض المعدية السريعة العدوى، فالأمر بالفرار منه أمر بالأسباب الواقية كما نقول مثلاً: اتق النار بالبعد عنها، مع أن قربك من النار وبعدك عنها كله بقضاء الله وقدره، فيكون النفي مُنْصباً على ما كان معهوداً أو معتقداً عندهم في الجاهلية من أن العدوى مؤثرة بنفسها، ولهذا لما أُورد عند النبي ﵊ إيرادٌ بأن الرجل تكون إبله صحيحة ليس فيها شيءٌ من الجرب فيخالطها البعير الأجرب فتجرب، فهذه عدوى، قال له النبي ﷺ: (فمن أعدى الأول؟) يعني: أن إصابتها بالعدوى بتقدير الله ﷿، كما أن وجود الجرب في الأول من الله ﷿.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 6، ص 23 (SanadKitab #7687, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.