Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 106, halaman 7

  1. لقاء الباب المفتوح [١٠٦]
  2. تفسير سورة المسد
  3. تفسير قوله تعالى: (ما أغنى عنه ماله وما كسب)

تفسير قوله تعالى: (ما أغنى عنه ماله وما كسب)

قال تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ﴾ [المسد:٢] أي: من الله شيئاً, وقوله: ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد:٢] قيل: المعنى وما كسب من الولد، كأنه قال: ما أغنى عنه ماله وولده, كقول نوح: ﴿وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً﴾ [نوح:٢١] فجعلوا قوله: ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد:٢] يعني بذلك الولد, وأيدوا هذا القول بقول النبي ﷺ: (إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم) .

والصواب: أن الآية أعم من هذا, وأن الآية تشمل الأولاد, وتشمل المال المكتسب الذي ليس في يده الآن, وتشمل ما كسبه من شرف وجاه, كل ما كسبه مما يزيده شرفاً وعزاً فإنه لا يغني عنه شيئاً.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 106، ص 7 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.