Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 107, halaman 23

  1. لقاء الباب المفتوح [١٠٧]
  2. الأسئلة
  3. ضابط الإسراف يرجع إلى العرف

ضابط الإسراف يرجع إلى العرف

رجل اشترى منزلاً باثنين مليون ريال, ثم أثثه بستمائة ألف, وبعد ذلك اشترى سيارة بثلاثمائة ألف ريال, فهل هذا الرجل يعتبر مسرفاً ومبذراً؟ وما حكم التحف في البيوت, أفيدونا جزاكم الله خيراً؟

الإسراف بارك الله فيك: هو مجاوزة الحد, وقد بين الله تعالى في كتابه أنه لا يحب المسرفين, وإذا قلنا: إن الإسراف مجاوزة الحد, صار الإسراف يختلف, فقد يكون هذا الشيء إسرافاً بالنسبة لفلان, وغير إسراف بالنسبة لفلان, فهذا الذي اشترى بيتاً بمليونين من الريالات، وأثثه بستمائة ألف، واشترى سيارة, إذا كان غنياً فليس مسرفاً؛ لأن هذا سهل بالنسبة للأغنياء الكبار, أما إذا كان ليس غنياً فإنه يعتبر مسرفاً, سواء كان من أوساط الناس أو من الفقراء؛ لأن بعض الفقراء يريد أن يكمل نفسه, فتجده يشتري هذه القصور الكبيرة, ويؤثثها بهذا الأثاث البالغ، وربما يكون قد استدان بعضها من الناس, فهذا خطأ, فالأقسام ثلاثة: الأول: غني واسع الغنى, فنقول: إنه في وقتنا الحاضر ولا نقول في كل وقت: إذا اشترى بيتاً بمليونين ريال وأثثه بستمائة ألف ريال واشترى سيارة, فليس بمسرف.

الثاني: الوسط, فيعتبر هذا بحقه إسرافاً.

الثالث: الفقير, فيعتبر في حقه سفهاً؛ لأنه كيف يستدين ليكمل شيئاً ليس بحاجة إليه؟!!

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 107، ص 23 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.