Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 108, halaman 6

  1. لقاء الباب المفتوح [١٠٨]
  2. تفسير آيات من سورة الانفطار
  3. تفسير قوله تعالى: (الذي خلقك فسواك فعدلك)

تفسير قوله تعالى: (الذي خلقك فسواك فعدلك)

قال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ﴾ [الانفطار:٧] (خلقك) وأوجدك من العدم, و (سوّاك) جعلك مستوي الخلقة, ليست يد أطول من يد, ولا رِجل أطول من رِجل, ولا إصبع أطول من إصبع، بحسب اليدين والرجلين, فتجد الطويل في يد هو الطويل في اليد الأخرى, والقصير هو القصير وهلم جراً, سوى الله ﷿ الإنسان من كل ناحية, من ناحية الخلقة: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ وفي قراءة سبعية: (فعدَّلك) أي: جعلك معتدل القامة, مستوي الخلقة, لست كالبهائم التي لم تكن معدلة بل تسير على يديها ورجليها, أما الإنسان فإنه خصه الله بهذه الخصيصة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 108، ص 6 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.