Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 7, halaman 5

  1. لقاء الباب المفتوح [٧]
  2. تفسير آيات من سورة النبأ
  3. تفسير قوله تعالى: (وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا)

تفسير قوله تعالى: (وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجاً)

ولما ذكر السراج الوهاج الذي به الحرارة واليبوسة ذكر ما يقابل ذلك؛ فقال: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً﴾ [النبأ:١٤] والماء فيه رطوبة وفيه برودة، وهذا الماء أيضاً تنبت به الأرض وتحيا به، فإذا أضيف ماء السماء إلى حرارة الشمس حصل في هذا إنضاج للثمار ونمو لها على أكمل ما يكون: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ﴾ [النبأ:١٤] أي: السحاب، ووصفها الله بأنها المعصرات؛ كأنما تعصر هذا المطر عند نزوله عصراً كما يُعصر اللبن من الضرع، وقوله: ﴿مَاءً ثَجَّاجاً﴾ [النبأ:١٤] أي: كثير التدفق واسعاً.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 7، ص 5 (SanadKitab #7687, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.