Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 115, halaman 17

  1. لقاء الباب المفتوح [١١٥]
  2. الأسئلة
  3. توجيه ما نقل عن الإمام أحمد في مسألة خلق القرآن

توجيه ما نقل عن الإمام أحمد في مسألة خلق القرآن

ذكر الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة , قولاً للإمام أحمد بن حنبل ﵁ وهو قوله: لا يجوز أن نقول أن القرآن مخلوق, ولا يجوز أن نقول أن القرآن ليس بمخلوق.

فما معنى قول الإمام أحمد؟

الإمام أحمد ﵀ ما قال: (القرآن) المشهور أنه قال: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي.

ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع.

هذا الذي نقل عنه, وقد نقل عنه بلفظ آخر: من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد القرآن فهو جهمي.

ومراده ﵀: أنك إذا قرأت القرآن فهنا شيء مقروء وهنا قراءة, القراءة هي لفظك وحركة لسانك وشفتيك، هذا مخلوق لا شك, المسموع الذي هو القرآن أو المنطوق به غير مخلوق, هذا التفصيل هو الحق, أما الإطلاق أن تقول: لفظي مخلوق أو غير مخلوق، فهذا لا ينبغي.

والحاصل: أن الإنسان إذا قال: لفظي بالقرآن مخلوق نسأله نقول: هل أنت أردت فعلك الذي هو فعلك من حركة اللسان والشفتين والصوت المسموع فهو مخلوق, أو أردت ما نطقت به وهو القرآن فهذا غير مخلوق.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 115، ص 17 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.