نعم! أما هدي النبي ﵊ فإنه لم يخطب إلا واحدة وهو الرسول ﵊؛ لكن كل الناس كانوا حاضرين، وأما في وقتنا الحاضر فكما تعرف الوصول إلى المسجد الذي فيه الخطيب صعب، فلو أن أحداً من الناس ذكَّر إخوانه إذا كانوا صلوا -مثلاً- في مخيمهم فهذا طيب، وليس فيه بأس.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 121، ص 18 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3450)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.