Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 122, halaman 8

  1. لقاء الباب المفتوح [١٢٢]
  2. تفسير آيات من سورة الانشقاق
  3. تفسير قوله تعالى: (فسوف يدعو ثبورا * ويصلى سعيرا)

تفسير قوله تعالى: (فسوف يدعو ثبوراً * ويصلى سعيراً)

قال تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً﴾ [الانشقاق:١١] يدعو على ويله، أي: يدعو على نفسه بالثبور، يقول: واثبوراه! يا ويلاه! وما أشبه ذلك من كلمات الندم والحسرة؛ ولكن هذا لا ينفع في ذلك اليوم؛ لأنه انتهى وقت العمل، فوقت العمل هو في الدنيا أما في الآخرة فلا عمل، وإنما هو الجزاء.

﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً * وَيَصْلَى سَعِيراً﴾ [الانشقاق:١١-١٢] أي: يصلى النار التي تسعَّر به -والعياذ بالله- ويكون مخلداً فيها أبداً؛ لأنه كافر.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 122، ص 8 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.