Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 122, halaman 20

  1. لقاء الباب المفتوح [١٢٢]
  2. الأسئلة
  3. صلاة النبي ﷺ على صاحب الدين

صلاة النبي ﷺ على صاحب الدين

فضيلة الشيخ! كان الرسول ﵊ لا يصلي على المديون الذي عليه الدين؛ ولكن ذكر لي أحد الإخوة أنه في آخر عمره صلى على المديون.

فهل هذا صحيح؟

هذا صحيح؛ لأنه كان في الأول ﵊ قليل ذات اليد، ولا يفتدي مَن عنده الأموال، لكن لما كَثُرَت الأموال التي أشار الله إليها بقوله: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ [الفتح:٢٠] لما كثرت الأموال عنده صار إذا قُدِّم عليه الميت وعليه دَين التزم هو ﷺ بالقضاء وصلى عليه، فيؤخذ من هذا أن الميت إذا خلَّف رهناً يكفي دينَه أو ضَمِنَه ضامن فإنه لا أثر لهذا الدين في ذمته، ومن ذلك ما هو الآن شائع كثيراً في مجتمعنا من الدين الذي يثبت على الإنسان من صندوق التنمية العقارية وهو مؤجل لسنوات عدة، فهؤلاء إذا ماتوا وقد أدوا ما حل في حياتهم فليس عليهم تَبِعَة لما بقي من الدين؛ لأن هذا الدَّين فيه رهن، وهذا الرهن يكفي لأداء ما بقي من الدين.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 122، ص 20 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.