Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 122, halaman 24

  1. لقاء الباب المفتوح [١٢٢]
  2. الأسئلة
  3. معنى قوله تعالى: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى)

معنى قوله تعالى: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى)

قوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى﴾ [البقرة:٢٠٣] ما معنى: (لمن اتقى) ؟

أي أن هذا الحكم إنما هو لمن اتقى الله ﷿ بحيث أتى بالحج كاملاً وقبل التعجل، وتأخر للتقرب إلى الله ﷿ لا لغرض دنيوي، أو حيلة، أو ما أشبه ذلك، فيكون هذا القيد راجعاً لمسألتين: للتعجل.

والتأخر.

وقيل: إن القيد للأخير فقط ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى﴾ [البقرة:٢٠٣] يعني: أن التأخر أَتْقَى لله ﷿؛ لأنه خير من التعجل؛ حيث إن الرسول ﵊ تأخر، وحيث إن المتأخر يحصل له عبادتان: الرمي.

والمبيت.

لكن الأظهر والله أعلم أن هذا القيد للتعجل والتأخر.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 122، ص 24 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.