Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 129, halaman 23

  1. لقاء الباب المفتوح [١٢٩]
  2. الأسئلة
  3. الكلام على قول الشاعر: "دع الأيام تفعل ما تشاء"

الكلام على قول الشاعر: "دع الأيام تفعل ما تشاء"

عفا الله عنك يا شيخ، قول الشاعر:

دع الأيام تفعل ما تشاءُ وطِب نفساً إذا حكم القضاءُ

هل فيه شيء يا شيخ؟

نعم، لا شك أن فيه شيئاً في الشطر الأول؛ لأن الأيام ليست تفعل، إنما الذي يفعل هو: الله ﷿؛ لكن قد يُعَبَّر بالزمن عن الفاعل وهو الله ﷿، ومن ذلك قول الرسول ﵊: (لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر) فقد يريد الشاعر بقوله:

دع الأيام تفعل ما تشاءُ

يريد بذلك الرب ﷿، بمعنى أنه يقول: ارضَ بقضاء الله كما بيَّن ذلك في الشطر الثاني:

وطب نفساً إذا حكم القضاءُ

فعلى كل حال: الشاعر له وجهة نظر في الشطر الأول، أما الشطر الثاني فلا غبار عليه؛ لكننا نقول: لا ينبغي للإنسان أن يقول هكذا، وأن يضيف الحوادث إلى زمنها.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 129، ص 23 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.