Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 132, halaman 11

  1. لقاء الباب المفتوح [١٣٢]
  2. الأسئلة
  3. حكم التعامل مع من اختلطت أمواله بالحلال والحرام

حكم التعامل مع من اختلطت أمواله بالحلال والحرام

هل يجوز التعامل بالبيع والشراء مع رجل اختلطت أمواله بالحلال والحرام؟ وهل يدخل ذلك في قول النبي ﷺ: (فمن اتقى الشبهات.

) ؟

نعم، يجوز للإنسان أن يعامل مَن في ماله حلال وحرام بالبيع والشراء، فقد عامل النبي ﷺ اليهود وهم معروفون بأنهم يأكلون الربا والسحت، اشترى منهم، بل مات ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي، وما أحسن -وباعتبار أنك طالب علم- أن تراجع شرح ابن رجب ﵀ على الأربعين النووية عند حديث النعمان بن بشير: (الحلال بيِّن والحرام بيِّن) فقد ذكر ما تطيب به نفسك إن شاء الله، حتى إن ابن مسعود ﵁ قال: [من اكتسب مالاً محرماً ثم انتقل منه إلى غيره بطريق شرعي فلا إثم عليه، له مهنؤه وعلى الأول مغرمه أو مأثمه] ، إلا شيئاً تعرفه بعينه أنه حرام، مثل: أن يبيع عليك السارق ما سرقه، وأنت تعرف أن هذا هو المسروق، هذا لا تشتريه.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 132، ص 11 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.