Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 139, halaman 3

  1. لقاء الباب المفتوح [١٣٩]
  2. تفسير آيات من سورة الذاريات
  3. تفسير قوله تعالى: (والذاريات ذروا)

تفسير قوله تعالى: (والذاريات ذرواً)

أما قوله: ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾ [الذاريات:١] : فالذاريات هي: الرياح تذروا التراب وغير التراب، قال الله ﵎: ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ [الكهف:٤٥] أي: تفرقه، وفي أمكنة متعددة.

وأقسم الله بالذاريات لما فيها من المصالح الكثيرة، ففي تصريفها حكمة بالغة، فمنها الرياح الدافئة، ومنها الرياح الباردة، على حسب ما تقتضيه حكمة الله ﷿؛ ولأنها أيضاً -أعني الرياح- تثير سحاباًَ، فيسقي به الله الأرض، ولأنها تسير السفن، ففيما سبق كانت السفن تجري على الرياح، قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾ [يونس:٢٢] .

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 139، ص 3 (SanadKitab #7687, hlm. urut 3939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.