Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 141, halaman 27

  1. لقاء الباب المفتوح [١٤١]
  2. الأسئلة
  3. البدع كلها ضلال

البدع كلها ضلال

ما هي البدعة الحسنة والبدعة السيئة؟

ليس هناك بدعة حسنة أبداً، وكيف يمكن أن يكون هناك بدعة حسنة، وقد قال النبي ﷺ: (كل بدعة ضلالة) .

السائل: يستدلون بكلام عمر؟ الشيخ: دعك من كلام عمر، هل تجد كلاماً أبلغ من كلام رسول الله؟ لا تجد، وهل تجد أحداً أعلم من الرسول بالشريعة؟ لا.

وهل تجد أحداً أنصح من الرسول؟ لا.

إذاً يقول: (كل بدعة ضلالة) وأما قول عمر: [نعمت البدعة هي] حينما أقاموا قيام رمضان على إمام واحد، فالمراد البدعة بعد أن تركت؛ لأنك تعرف أن الرسول ﷺ صلى بأصحابه في رمضان ثلاث ليال ثم تخلى، وقال: (إني خشيت أن تفرض عليكم) فكونه يقيم بالناس ثلاث ليال ويتأخر في الرابعة خوفاً من أن تفرض، يقال: إن هذا الخوف الذي خافه الرسول انتفى بموته ﵊ فما بقي خوف لكن في عهد أبي بكر كانت المدة قصيرة خلافته سنتان وشهران وأيام، وصار الناس باقون على ما كانوا عليه في عهد الرسول ﵊، يصلي الرجل وحده ومعه الرجلان والثلاثة، وكذلك في أول خلافة عمر، ثم إنه ﵁ أمر تميماً الداري وأبي بن كعب أن يصليا بالناس إحدى عشرة ركعة على إمام واحد، فخرج يوماً وهم يصلون فقال: [نعمت البدعة هذه] فهي بدعة باعتبار أنها تركت، ثم جددت، بدعة مجددة.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 141، ص 27 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.