Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 145, halaman 21

  1. لقاء الباب المفتوح [١٤٥]
  2. الأسئلة
  3. جواز الفتيا في الأشياء الظاهرة

جواز الفتيا في الأشياء الظاهرة

نحن مدرسون يوجه إلينا بعض الأسئلة، فنجيب الطلاب بما نعلم فهل هذا من الفتيا والجرأة على الله ﷿؟

إذا كان بما تعلم أنه الحق، فليس فيه جرأة.

السائل: كأننا صرنا في مقام المفتي نجيبهم؟ الشيخ: الرسول ﵊ قال: (بلغوا عني ولو آية) الكلام على أنك هل أنت متيقن وإلا لا.

السائل: إذا كان الحكم ظاهراً وبيناً؟ الشيخ: مثلاً لو سألك طالب وقال: ما تقول في الزنا؟ تقول حرام، هذا ما فيه إشكال، لكن يسألك عن مسألة لا يعرفها إلا طالب العلم، وتظن أنت أو يخيل لك أنها جائزة، وأنها حرام، وتفتي بهذا، فهذا لا يجوز، لكن الشيء الظاهر ظاهر.

السائل: الإشكال أن يخفى الحكم في الوقت الحاضر، قد يكون يعلم الحكم ولا يتقين منه لنسيان الدليل مثلاً؟ الشيخ: لا.

ينتظر يقول للطالب: انتظر حتى أبحث أو حتى أسأل؛ لأنه مادام الكلمة في نفسك ما عليك شيء، لكن إذا خرجت ما عدت تملكها.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 145، ص 21 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.