Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 147, halaman 14

  1. لقاء الباب المفتوح [١٤٧]
  2. الأسئلة
  3. الرد على من يقول: لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة

الرد على من يقول: لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة

ما قولكم في قول بعض العلماء: إنه لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة: في الحرم، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، هل في هذا دليل وهل صح هذا القول؟

هذا فرد من أفراد المسألة التي قلت لكم قبل قليل وهي: النظر إلى بعض النصوص دون بعض، هذه العلة، أولاً: حديث كما تعرف أن ابن مسعود ﵁ قال لـ حذيفة: [لعلهم حفظوا ونسوا] يعني: كأن ابن مسعود ﵁ طعن في فهم حذيفة ﵁.

ثانياً: أن لا اعتكاف يعني: لا اعتكاف كامل كما في قوله: (لا صلاة بحضرة الطعام) أي: لا صلاة كاملة.

ثالثاً: كيف يقول الله ﷿: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ [البقرة:١٨٧] خطاب للأمة ثم نقول: هذا الخطاب العظيم القرآني يختص بثلاثة أماكن من بقع الأرض، أيهما أكثر العالم الذين يعتكفون في المساجد الثلاثة أو بغيرها؟ نعم.

الثاني بلا شك، كيف ننزل الآية على شيء خاص مع أنه عام لكل الناس فهذا من الفهم الخطأ، وإن كان قد قال به بعض العلماء السابقين لكن كلاً يأخذ من قوله ويترك، فالاعتكاف مشروع في كل مسجد.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 147، ص 14 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.