إذا كان الإنسان لديه منزل أعطي من قبل عمله وهذا البيت مؤجر على شركة، والشركة تؤجر أحياناً مسلماً وأحياناً كافراً فهل يجوز أن يأخذ الإيجار علماً أن هذا البيت الآن الموجود فيه كافر؟
لكن هل الدولة أعطته البيت هل أعطته إياه ليسكنه.
السائل: نعم.
يعني: أليس هناك مانع أن أؤجر الشركة حتى إذا كانت تؤجر كافر؟ الجواب: الكافر لابد أن يكون هنا بحسب عمله.
Rujukan halaman ini:لقاء الباب المفتوح، ج 147، ص 16 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.