Lewati ke konten

Kitab: Liqa'ul Babil Maftuh · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 153, halaman 24

  1. لقاء الباب المفتوح [١٥٣]
  2. الأسئلة
  3. الذين يعذرون في المبيت خارج منى

الذين يعذرون في المبيت خارج منى

السائل: الرسول ﷺ عذر ناساً في المبيت خارج منى كالسقاة وغيرهم، لكن ما يقاس عليهم في الوقت الحاضر؟ وهل أصحاب التجارة يعذرون؟

إن النبي ﷺ رخص للعباس أن يبيت في مكة من أجل سقاية الحاج، وهذا عمل عام كما تعرف، وكذلك رخص للرعاة أن يتركوا المبيت في منى؛ لأنهم يرعون رواحل الحجيج، فيشبه هؤلاء من يترك المبيت لرعاية مصالح الناس كالأطباء وجنود المرور وجنود الإطفاء وما أشبه ذلك هؤلاء ليس عليهم المبيت لأن الناس في حاجة إليهم، وأما من به عذر خاص كالمريض والممرض له وما أشبه ذلك فهل يلحقوا بهؤلاء؟ على قولين للعلماء: بعضهم يقول إنهم يلحقون لوجود العذر، وبعضهم يقول إنهم لا يلحقون؛ لأن عذر هؤلاء خاص وعذر أولئك عام، والذي يظهر لي: أنهم يلحقون بهؤلاء، أصحاب الأعذار يلحقون بهؤلاء كإنسان مريض أحتاج أن يرقد في المستشفى هاتين الليلتين إحدى عشر واثنا عشر فلا حرج عليه ولا فدية؛ لأن هذا عذر، وكون الرسول ﷺ يرخص للعباس مع إمكانه أن ينيب أحداً من أهل مكة الذين لم يحجوا يدل على أن مسألة المبيت أمرها خفيف، يعني: ليس وجوبها بذاك الوجوب المحتم حتى إن الإمام أحمد ﵀ رأى أن من ترك ليلة من ليالي منى فإنه لا فدية عليه وإنما عليه أن يتصدق بشيء، يعني: عشرة ريالات خمسة ريالات حسب الحال.

السائل: أصحاب التجارة؟ الشيخ: لا أصحاب التجارة هذه مصالح خاصة، وليست عذراً، لكن ممكن أن يقال: أصحاب الأفران الذين يحتاج الناس إليهم قد يلحقون بهؤلاء.

Rujukan halaman ini: لقاء الباب المفتوح، ج 153، ص 24 (SanadKitab #7687, hlm. urut 4328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.